Google+ ‏
العودة   منتديات شموع الادب والثقافة > منتديات شموع الادب > قوافل الفصيح
قوافل الفصيح نحلق مع الشعراء إلى عالم هو الأسمى والأجمل عالم الكلمة الحلم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نعمـة تيسـير أمـورك و قضـاء حـوائجك و أعمالـك (آخر رد :د. محمد رأفت عثمان)       :: دعـاء المظـلوم و المسـافر و الوالـد (آخر رد :د. محمد رأفت عثمان)       :: نعمـة البـركة (آخر رد :د. محمد رأفت عثمان)       :: نعمـة التنـوع و نعمـة التغيـر و التبـدل (آخر رد :د. محمد رأفت عثمان)       :: قارصات العمر (آخر رد :حطآم ابن الطين)       :: غزل الكلمات (آخر رد :حطآم ابن الطين)       :: افضل رحلات الحج و العمره مع دار التوحيد للسياحة (آخر رد :حطآم ابن الطين)       :: عضوة جديدة (آخر رد :حطآم ابن الطين)       :: غبار الوهم (آخر رد :حطآم ابن الطين)       :: مصنع الدويك يتشرف بحضوركم (آخر رد :فتون عطيوي)      

الإهداءات



إضافة رد
قديم 10-18-2012, 09:32 AM   #1

احْسَـاسِيـ صَعْبْ تَفْهَمونــــهـ

العضوٌﯦﮬﮧ » 1
 التسِجيلٌ » Sep 2010
مشَارَڪاتْي » 1.136
افتراضي من الشعر العباسي

ابن الفارض
يحتوي على (77) قصيدة .



يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ = لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم
قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي = ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ



أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني = حيَّ الأشواقِ ميّتَ السَّلْوَانِ
يا من نسخ الوَعْدَ بهجرٍ ونأى = فَرِّح أملي بوعد زورٍ ثانِ



ما اسمُ شيءٍ من النّباتِ إذا ما = قَلَبُوهُ وجدْتَهُ حيوانا
وإذا ما صحَّفْتَ ثُلْثَيهِ حاشا = بدأَهُ كُنْتَ واصفاً إنسانا



جِلَّقُ جَنَّةُ مَن تاهَ وباهَى = ورُباها مُنْيَتِي لولا وَبَاها
قيل لي صِفْ بَرَدَى كوثَرها = قُلْتُ غالٍ بَرَدَاها بِرَدَاهَا



عَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ = قرّتْ فَرَحاً فديتُ مَنْ وَجَّهَهُ
قَدْ وَحَّدُه قلبي وما شَبَّهَهُ = طَرفي فلِذَا في حسنِهِ نَزّهَهُ



أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ = بعدَ تصحيفِ بَعْضِهِ كان خِلوَا
كادَ إن زيدَ فيهِ من ليلِ صَبٍّ = ثُلُثَاهُ يُرَى مِنَ الصّبح أضوَا



عرّجْ بطُوَيْلِعٍ فلي ثَمّ هُوَيّ = واذْكُر خَبَرَ الغَرام واسنِدْهُ إليّ
واقْصُصْ قِصَصي عليهِمْ وابك عَلَيّ = قُلْ مات ولم يحظَ من الوَصْلِ بشَيْ



قلتُ لجَزّارْ عَشِقْتُو كَمْ تُشَرِّحْني = ذَبَحْتَني قالَ ذا شُغلي تُوَبِّخُنِي
ومَالْ إليَّ وَبَاسْ رجلي يُرَبّخْني = يُرِيدُ ذَبْحي فينفُخْني لِيَسْلَخنِي



إن جزْتَ بحيّ لي على الأبْرَقِ حيْ = وابلِغْ خَبَري فإنني أُحْسَبُ حيْ
قُلْ ماتَ مُعَنّاكُمْ غراماً وجَوىً = في الحُبّ وما اعتاض عن الرّوح بشَي



سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ = مُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْ = تَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ



َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ = قد حكّمَه الغَرامُ والوَجْدُ عَلَيّ
إن قُلْتُ خُذِ الرّوح يَقُلْ لي عَجَبَاً = ألرّوحُ لنا فهاتِ من عندِك شَيْ



هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ = فما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُ
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً = وأَوّلُهُ سُقْمٌ وآخرُهُ قَتْلُ



صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا = وهَوَاكَ، قَلبي صارَ مِنهُ جُذاذا
إن كان في تَلَفي رِضَاكَ، صبَابَة = ً، ولكَ البقاءُ وجدتُ فيهِ لذاذا



نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛ = فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ
سرتْ فأسرَّتْ للفؤادِ غديَّة = ً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ، فسرّتِ



إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى = لبَّيْتُ مناجِياً بغيرِ النَجْوَى
في السر أقول يا تُرى ما صَنَعَتْ = ألحاظُكَ بي وليسَ هَذَا شَكْوَى



ما اسمُ قوتٍ لأهلِهِ = مثلُ طيبٍ تحبُّهُ
قلبُهُ إن جعلتَهُ = أولاً فهو قلبُه



ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً = وهْوَ إلى الإِنْسانِ مَحْبوبُهُ
وقلبُهُ تصحيفُهُ صِنْوُهُ = فاعْنَ بِهِ يُعْجِبْكَ ترتيبُهُ



ما اسمُ لِطَيْرٍِ شطُرُهُ بَلْدَةٌ = في الشّرْقِ مِنْ تصحيفها مَشرَبي
وما بَقيِ تَصْحيفُ مقلوِبهِ = مُضَعَّفاً قَوْمٌ مِنَ المَغْرِبِ



اسْمُ الّذي أهواهُ تَصْحيفُهُ = وكُلُّ شَطْرٍ منهُ مقلُوبُ
يوجَدُ في تلكَ إذَنْ قِسْمَةٌ = ضِئزى عياناً وهوَ مكتوبُ



اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ = تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ
لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه = إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب



ما اسْمٌ إذا فَتّْشَت شِعري تجِدْ = تصحيفَهُ في الخَطّ مَقلوبَهْ
وهْوَ إذا صَحَّفْتَ ثانيه مِنْ = أنواعِ طَيرٍ غيرِ محْبوبَهْ



أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ = سَحَراً فَأَحيا مَيِّتَ الأَحيَاءِ
أَهدى لَنا أَرواحَ نَجدٍ عَرفُهُ = فَالجَوُّ مِنهُ مُعَنبَرُ الأَرجاءِ



لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي = إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ = وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ



سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي = وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم = بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ



رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ = والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ
والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً = في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ



ما اسمُ فتىً حرُوفُهُ = تصحيفُها إنْ غُيّرَتْ
في الخَطّ عن ترتيبها = مُقْلَتُهُ إن نَظَرَتْ



قد راحَ رسُولي وكما راحَ أَتَى = باللَّهِ مَتي نَقَضْتُمُ العَهْدَ مَتى
ما ذا ظنِّى بِكُمُ ولا ذَا أَملي = قَد أَدركَ فِيَّ سُؤلَه من شَمِتَا



نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي = فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ
سَرَتْ فأَسرَّتْ للفؤادِ غُدَيَّةً = أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ



أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا = مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا
نادَيْتُ وقد فَكّرتُ في خلقَتِهِ = سُبحانك ما خَلقْتَ هذا عَبَثَا



ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ = أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ
ودّعتُ قبل الهوى روحي لما نَظَرْتَ = عينايَ مِنْ حُسْنِ ذاك المنظرِ البَهجِ





خليَليَّ إن جئُتما منزِلي = ولم تَجِدَاهُ فسيحاً فَسِيحا
وإن رُمْتُمَا منطِقاً من فَمي = ولم تسْمَعَاهُ فصيحاً فَصِيحَا



يا ليلةَ وصلٍ صُبْحُها لم يَلُحِ = مِنْ أَوَّلها شربته في قَدَحي
لمّا قصُرَت طَاَلتْ وطَابَتْ بِلُقا = بَدْرٍ مِحَني في حُبِّهِ من منحي



أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحا = أم في رُبَى نجد أرى مِصباحا
أم تلكَ ليلى العامريّةُ أَسْفَرَتْ = ليْلاً فصيّرَتِ المساءَ صباحا



خفّفِ السّيْرَ واتّئِدْ يا حادي = إنّما أنتَ سائقٌ بفُؤادي
ما تَرى العِيسَ بينَ سَوقٍ وشَوْقٍ = لرَبيعِ الرُّبوعِ غرْثَى صوادي



ما أَطْيَبَ ما بِتْنَا معاً في بُرْدٍ = إذْ لاصَقَ خَدَّهُ اعْتِنَاقاً خَدِّي
حتّى رَشَحَتْ من عَرَقٍ وجْنَتُهُ = لا زالَ نَصِيبِي مِنْهُ ماءُ الوردِ



رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا = يا مُؤْنِسَ وَحْشَتِي إذا اللّيْلُ هدى
إنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَا = لا أسفَرَ بَعْدَ ذَاكَ صُبْحٌ أبدا



أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا = ما أَحْسَنَ فِعْلُهُ و لو كانَ أذى
لم أنسَ وقد قُلْتُ لُه الوَصْلُ مَتى = مَولايَ إذا مُتُّ أسى قالَ إذا



صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذا = وهَواكَ قلبي صارَ مِنْهُ جُذَاذا
إن كان في تلَفي رِضاكَ صبابةً = ولكَ البقاء وجَدْتُ فيه لذاذا



إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ = فَظِبَاؤُه منها الظُّبى بمَحاجِرِ
فالقلبُ فيه واجبُ من جائزٍ = ان يَنْجُ كان مُخاطِراً بالخاطرِ



زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا = وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً = فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى



عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر = من رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأ ثر
لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر = إلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ



خَبِّروني عن اسمِ شيء شَهيٍّ = اسمُه ظَلَّ في الفواكِهِ سائِرْ
نصفُهُ طائرٌ وإن صحّفوا ما = غادروا من حروفِهِ فهْوَ طائِرْ



سَيّدي ما قَبِيلةٌ في زَمانٍ = مَرّ فيها في العُرْبِ كم حيّ شاعِر
ألْقِ مِنها حَرْفاً ودَعْ مُبْتَدَاها = ثانياً تَلْقَ مِثْلَها في العشائر



ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ = منه بِئْرٌ بطيبَةِ مشهورَه
تَصحيفُ مقلوبِهِ اسْما = حَرْفٍ وأَوّلُ سورَه



قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا = ونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى
وإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَا = فاشعَلْ من الشَّوق في ظَلمائِها قبسا



يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا = لو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشا
هَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ = ما زالَ مُعَثراً بهِ مُذْ نَشَا



ما بالُ وَقارِي فيكَ قد أَصْبَحَ طَيْشْ = واللّهِ لقَدْ هزمتُ من صبريَ جيْش
باللّهِ متى تكونُ ذا الوصلِ متى = يا عيشَ محبٍّ تَصِليهِ يا عيشْ



لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا = والعُمْرُ معَ الشَبَابْ ولّى وخَطَا
أصبحتُ بسُمْرِ سمرقندٍ و خَطا = لا أُفَرّقُ ما بَيْنَ صَوَابٍ وخَطَا



أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ = أمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع
أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا = أمِ ابتَسَمتْ عمّا حكتهُ المدامع



يا حادي قِفْ بي سَاعةً في الربعِ = كي أَسْمَعَ أَوْ أَرَى ظِباءَ الجَزْعِ
إنْ لم أَرَهُمْ أو أَسْمَعَ ذكرهُمُ = لا حاجةَ لي بِنَظَرِي والسّمْعِ



كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ = حتّى يَئِستْ رَأفَتُهُ من جَزَعي
ما زِلتُ أقيمُ في هَوَاهُ عُذري = حتّى رجَعَ العاذل بِهَواه مَعي



ما أحْسَنَ ما بُلْبلَ مِنْهُ الصُّدْغُ = قَدْ بَلْبَلَ عَقْلِي وَعَذُولي يلغو
ما بِتُّ لَدِيغاً مِنْ هَوَاهُ وَحْدِي = من عَقْرَبَهِ في كلِّ قلبٍ لَدْغُ



ما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ = عندي بك شغلٌ عن نزولِ الخَيفِ
والوَصْلُ يَقيناً فيكَ ما يقنِعُني = هيهاتِ فَدَعْني من مُحَالِ الطّيفِ



قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي = روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ
لم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي = لم أقضِ فيِه أسىً ومِثليَ مَنْ يَفي



يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا = شكوى كَلَفِي عَساكَ أن تَكْشِفَها
عَيْنٌ نَظَرتْ إليكَ ما أَشْرَفَهَا = روحٌ عَرَفَتْ هَواكَ ما أَلْطَفَهَا



ما اسمُ شيء من الحيا = نصفُهُ قَلْبُ نصفِه
وإذا رُخِّمَ اقتضى = طيبُهُ حُسنَ وصفِهِ



أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف = كالبدرِ يَجُلُّ حسنُهُ عن وَصْفِ
ما أحسَنَ واو صُدْغِهِ حينَ بَدَتْ = يا ربّ عَسَى تكونُ واوَ العَطْفِ



بالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ = واذْكرْ جُملاً من شَرْحِ حالي وَصِفِ
إنْ هُمُ رُحَمّوا كان وإلا حَسبي = مِنْهُمُ وكفى بأن فيهم تلفي



أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ = منْ صُبْحِ جَبيِنِه أَضاءَ الشرقُ
تدري باللِه ما يقولُ البرقُ = ما بينَ ثَنَايَاهُ وبَيْنِي فرقُ



يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ = هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ = ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ


ابن الفارض
يحتوي على (77) قصيدة .



تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا = وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض = فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا



أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي = وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي
فيا حبّذا الأسقامُ في جَنبِ طاعتي = أوامِرَ أشواقي وعصيانِ عُذّالي



وحَياةِ أشواقي إليكَ = وتُرْبَةِ الصَّبرِ الجميلِ
ما استحسَنَتْ عيني سواكَ = ولا صَبَوْتُ إلى خليلِ



نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي = فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ = وإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ



ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه = ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ = للصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ



ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ = منهُ مَبْدَاهُ كانَ ماضيَ فِعْلِهِ
وإذا ما قَلَبْتهُ فهو فِعْلي = طَرَباً إن أَخَذتَ لُغْزِي بِحَلِّه



أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي = خُضُوعي لَدَيْكُمْ في الهوى وتَذَلّلي
وأشتاقُ للمَغْنَى الذي أنْتُمُ بِهِ = وَلَوْلاَكُمُ ما شَاقَنِي ذِكْرُ منْزل



أنْتُم فُرُوضي ونَفلي = أنْتُم حَديثي وشُغْلي
يا قِبْلَتِي في صلاتي = إذا وَقَفْتُ أُصلّي



يا سَيّداً لم يزَل في = كُلّ العُلُومِ يَجُولُ
ما اسْمٌ لشَيء لذيذٍ = لَهُ النّفوسُ تميلُ



نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي = وكان قَبلي بُلي في الحُبّ أعلامي
وسِرْتُ فيه ولم أبْرَحْ بدَوْلتِه = حتى وجَدْتُ مُلُوكَ العِشْقِ خُدّامي



ما اسمٌ إذا ما سألَ المرء عن = تصحيفِهِ خِلاً لهُ أَفْحَمَهْ
فَنِصْفُ يَس لهُ أوّلٌ = مِنْ غيرِ ما شكٍّ ولا جَمجَمَهْ



ما بَلْدَةٌ في الشّأمِ قَلْبُ اسمها = تَصْحيفُهُ أخرى بأَرْضِ العَجَمْ
وثُلْثُهُ إن زالَ مِنْ قَلْبِهِ = وجَدْتَهُ طَيراً شجيَّ النّغَمْ



شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً = سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
لها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا = هلالٌ وكم يبدو إذا مُزِجَتْ نَجم



العاذلُ كالعاذِرِ عندي يا قوم = أهدَى لي من أهواه في طَيفِ اللوم
لاأعتَبُهُ ان يزرْ في حُلُمي = فالسمعُ يَرى ما لا يُري طيف النوم



يا خبيراً باللّغزِ بيّن لنا ما = حَيَوانٌ تصحيفُهُ بعضُ عامِ
رُبْعُه إن أَضَفْتَهُ لكَ منهُ = نِصْفُهُ إن حَسَبْتَهُ عن تمامِ



إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما = من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
قُلْ عبدُكم ذابَ اشتياقاً لكُمُ = حتى لو ماتَ من ضَنىً ما علما



هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ = أمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراً = وماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ


أُوحِشَتْ أرْبُعُ العَقيقِ وَدُورُهْ، = لأنيسٍ أجَدّ مِنها بُكُورُهْ
زَانَ تِلْكَ الحُمولَ، إذْ زَالَ فيها = مُرْهَفٌ، ناعِمُ القَوَامِ، غَرِيرُهْ



حَذَرْتُ الحُبّ، لَوْ أغْنى حِذاري، = وَرُمْتُ الفَرّ، لَوْ نَجّى فِرَاري
وَما زَالَتْ صُرُوفُ الدّهْرِ، حَتّى = غَدَتْ أسْمَاءُ شاسِعَةَ المَزَارِ



لله عَهْدُ سَوِيقَةٍ ما أنْضَرَا، = إذْ جَاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرَا
لم أنسَهُ، وَقُصَارُ مَن عَلِقَ الهَوَى = أنْ يَسْتَعِيدَ الوَجدَ، أوْ يَتَذَكّرَا



شَدّ ما أُغْرِمَتْ ظَلُومُ بهَجْرِي، = بَعْدَ وَجدي بها، وَغُلّةِ صَدرِي
وَلَعَمْرِي، يَمِينُ بَرٍّ، وَحَسبي = في الهَوَى أن أقولَ فيهِ لَعَمرِي



ألَمْ تَرَ تَغْلِيسَ الرّبيعِ المُبَكِّرِ، = وَمَا حَاكَ مِنْ وَشيِ الرّياضِ المُنَشَّرِ
وَسَرْعَانَ ما وَلّى الشّتاءُ، وَلَم يَقِفْ، = تَسَلُّلَ شَخْصِ الخائِفِ، المُتَنَكِّرِ



تُرِيكَ الذي حُدّثتَ عَنهُ منَ السِّحْرِ، = بطَرْفٍ عَليلِ اللّحظِ مُستغرَبِ الفَترِ
وَتَضْحَكُ عَنْ نَظمٍ من اللّؤلؤ الذي = أرَاكَ دُموعَ الصّبّ كاللّؤلؤِ النّثْرِ



أُقيمُ عَلى التّشَوّقِ أمْ أسِيرُ، = وَأعدِلُ في الصّبَابَةِ أمْ أجُورُ
لجَاجُ مُعَذَّلٍ في الوَجْدِ يَبْلى، = وَلا إقْصَارَ مِنْهُ وَلا قُصُورُ



لَهُ الوَيْلُ مِنْ لَيْلٍ تِطَاول آخِرهْ، = وَوَشْكِ نَوَى حَيٍّ تُزَمُّ أبَاعِرُهْ
إذا كانَ وِرْدُ الدّمعِ بالنّأيِ أعوَزَتْ، = بغَيرِ تَداني الحِلّتَينِ، مَصَادِرُهْ



أقْصِرَا! ليس شأنيَ الإقْصَارُ، = وأقِلاّ! لَنْ يُغْنيَ الإكْثَارُ
وَبنَفْسِي مُستَغَرَبُ الحُسنِ، فيهِ = حَيَدٌ عَنْ مُحِبّهِ، وَازورار



لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكرُ، = وإنْ حُمّ بالبَينِ الذي لمْ نُرِدْ قَدْرُ
إذا ما استَقَلّتْ زَفْرَةٌ لِفِرَاقِهِمْ، = فَمَا عُذْرُها ألاّ يَضِيقَ بها الصّدْرُ



مِنْ رِقْبَةٍ، أدَعُ الزّيارَةَ عَامِدَا، = وَأصُدُّ عَنكِ، وَعن دِيارِكِ حائِدَا
حَتّى إخَالَ مِنَ الصّبَابَةِ بَارِئاً، = خِلْواً، وَإن كنتُ المُعنّى، الوَاجِدَا



أقصرا قد أطلتما تفنيدي، = ومن الجهل لوم غير سديد
لتجاوزتما بي اللوم والعذ = ل كأني شككت في التوحيد



بجُودِكَ يَدْنُو النّائلُ المُتَبَاعِدُ، = وَيَصْلُحُ فعلُ الدّهرِ، والدّهرُ فاسدُ
وَما ذُكرَتْ أخلاقُكَ الغُرُّ، فانثَنَى = صَديقُكَ، إلاّ وَهوَ غَضْبانُ حاسدُ



صَكَكْتَ على سُلَيمانَ بنِ وَهْبٍ = أبَا حَسَنٍ، بديوَانِ البرِيدِ
وَآلُ أبي الوَزِيرِ رَغَوْتَ فيهِمْ = رُغَاءَ البَكْرِ، في وَادي ثَمُودِ



يا أست وهب بن سليما = ن وهب بن سعيد
قد تحدثت برغم = منه عن أمر رشيد



تعست، فما لي من وفاء ولا عهد = ولست بهل من أخلاي للود
ولا أنا راع للإخاء، ولا معي = حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد



أمن نظري إليك صددت عني = وواجهني التفاتك بالوعيد
فآخر نظرة كانت وعيداً = وأولو أول نظرة سبب الصدود



لو تراني والندامى = من محم ومفد
أطنبوا فيما تمنوا = فتمنيتك عندي



وقف الهجر ساعة ثم زادا = زابتداه ممازحاً فتمادى
ثم أبدى ندامة فتنصلـ = ـــت لأرضيه فاستشاط فعادا



بأنْفُسِنَا، لا بالطّوَارِفِ والتُّلْدِ، = نَقيكَ الذي تُخْفي من الشكوى أوْ تُبدي
بِنا، مَعْشَرَ العواد، ما بكَ من أذًى، = وإنْ أشفَقُوا ممّا أقُولُ فبي وَحدي



أراد سلوا عن سليمى وعن هند = فغالبه غي السفاه على الرشد
وأضحى جنيبا للمطال، مجانبا = لناصحه في الغي، طوعاً لمن يدري



قد خفت ألا أراكم آخر الأبد = وأن أموت بهذا الشوق والكمد
الموت يا مالكي خير وأروح لي = من أن أعيش حليف الهم والسهد



ردت علي هدية لو أنها = بعثت إلى بمثلها لم أردد
وتقول إني قد تركت غوايتي = فاذهب لشأنك راشداً لم تطرد



دعوت فلم يسمع، وقلت فلم يجب، = وتاه بلا فضل علي ولا رفد
فلما رأيت العبد قد جاز حده = توليت عنه واتكأت على سعد



جَدَّد بُكاءَ لبَينٍ جَدِيدْ، = وَنَبّهَ أقاصَي الدّمُوعِ الهُجُودْ
فَسَوفَ تُحِلُّ الخَليطَ القَرِيبَ = دَوَاعي النّوَى في مَحَلٍّ بَعيدْ



بعض هذا الملام والتفنيد، = ليس هجر النوى كهجر الصدود
زعم العاذلون أن الذي يصــ = ــبيه نجل العيون غير رشيد



ما نال ما نال الأمير محمد = بيمن محمد بن يزيد
وبنو ثمالة أنجم مسعودة = فعليك ضوء الكوكب المسعود



أراجعة سعدى على هجودي = ومبدلتي من أنحس بسعود
وكانت سعادات المحبين أن يروا = وصالا من الأحباب إثر صدود



ألا أسعديني بالدموع السواكب = على الوجد من صرم الحبيب المغاصب
وسحي دموعاً هاملات كأنما = لها آمر يرفض من تحت حاجبي



متعت منك بغير الهجر والغضب = اليوم أول يوم كان في رجب
فهب عقابي لهذا اليوم محتسباً = للأجر فيه فهذا أعظم السبب




أين تلك الأيمان يا كذاب = يوم صالحتني بأن لا عتاب
كان تصديقهما ولم يك إلا = مذ ثلاث أن جاء هذا الكتاب



بكت أعين الناس لي رحمة = وتقسو علي وأنت الحبيب
حبيب أتاني على بخله = فتصغر عندي فيه الخطوب



أتاني بما لاقى رسولى ولم يكد = يبينه من عبرة ونحيب
فأبكيت واستبكيت من كان حاضري = وياء أخي من حسرة بنصيب



تعاتب عاشقان على ارتقاب = أديلا الوصل من بعد اجتناب
فلا هذا يمل عتاب هذا = ولا هذا يكل عن الجواب



كدت أقضي إذ غاب عني حبيب = وسواء حضوره والمغيب
كنت إن جئته لأشكو إليه = مضض الحب قال أنت كذوب



أميرتي لا تغفري ذنبي = فإن ذنبي شدة الحب
يا ليتني كنت أنا المبتلى = منك بأدنى ذلك الذنب



أتيناكم وقد كنا غضابا = نصالحكم ولا نبغي العتابا
وقد كنا أجتنبناكم فعدنا = إليكم حين لم نطق اجتنابا



أصبحت في جهد وفي كرب = متيماً مستلب اللب
أورثني الحب جوى لازما = استنصر الله على الحب



إن تك عكل في هاشم آخر = من بعد عكل فساكنو العقبه
ولست أعني أخي أبا حسن = مكرمة ثم جد مغتربه



أبا غانم فيما احشامك عندنا = وكتمانك الداء الذي أنت صاحبه
فلست ملوماً أن تـــاك للذة = يــــاك لها قاضي القضاة وكاتبه



يا راكباً سنن الطريق اللاحب = = ومقلقلاً خوص المطي اللاغب
إن كنت مطلع الثغور فحي ما = خلف القصير ودون درب الراهب



يا امتا أبصرني راكب = يسير في مستحنفر لاحب
ما زلت أحثو الترب في وجهه = طورا وأحمي حوزة الغائب



خل قريب بعيد في تطلبه = والموت أسهل عندي من تغضبه
ولي فؤاد إذا طال العذاب به = طار اشتياقاً إلى لقيا معذبه



ضراط ابن ميمون وصوت العرو = ب، وضراط ابن صالح نعق الغراب
وضراط ابن ميمون نهق الحمـ = ـير وضراط ابن صالح شق الثياب



لي ابن عم معروفة كثب = فيه وفي بعض شأنه عجب
ينأى اقتنائي الدنيا بأجمعها = ويقرب الصنع حين يقترب



ألم تعلمي يا علو أني معذب = بحبكم والحين للمرء يجلب
وقد كنت أبكيكم وأنتم بيثرب = وكانت مني نفسي من الأرض يثرب



إسَاءَةُ دَهْرٍ بَرّحَتْ بي نَوَائِبُهْ، = وَخَطْبُ زَمانٍ، بالمَلامِ، أُخَاطِبُهْ
عَفَاءً عَلى وَادي نَرِيزَ، فإنّهُ = تَسيلُ، بغَيرِ المَكْرُماتِ، مَذانِبُهْ



لَعَمر المَغاني، يومَ صَحرَاءِ أربَدِ، = لقَد هَيّجتْ وَجداً على ذي تَوَجُّدِ
مَنَازِلُ أضْحَتْ للرّياحِ مَنَازِلاً، = تَرَدَّدُ فيْهَا بَينَ نُؤيٍ وَرِمْدِدِ



مَنْ عَذِيرِي مِنَ الظّبَاءِ الغِيدِ، = وَمُجِيرِي مِنْ ظُلْمِهِنّ العَتِيدِ
إنّ سِحْرَ العُيُونِ ضَلّلَ لُبّي، = وَحَمَاني الرُّقَادَ وَرْدُ الخُدُودِ



لا يَرِمْ رَبْعَكَ السّحابُ يَجُودُهْ، = تَبتَدي سَوْقَهُ الصَّبَا وْ تَقُودُهْ
غدقاً يستجد صنعة روض = صنعة البرد عامل يستجيده



حَقّاً أقُولُ: لَقَدْ تَبَلْتَ فؤادي، = وأطَلْتَ مُدّةَ غَيّيَ المُتَمَادِي
بجَوًى مُقيمٍ، لَوْ بَلَوْتَ غَليلَهُ = لَوَجَدْتَهُ غَيرَ الجَوَى المُعتادِ



قَدْ كَانَ طَيْفُكِ مَرّةً يُغرَى بي، = يَعتَادُ رَكْبي طارِقاً، وَرِكَابي
فالآنَ، ما يَزْدارُ غَيرَ مَغَبّةٍ، = وَمنَ الصّدُودِ زِيَارَةُ الإغْبَابِ



أرُسُومُ دَارٍ أمْ سُطُورُ كتابِ، = دَرَسَتْ بَشَاشَتُها مَعَ الأحْقَابِ
يَجْتَازُ زَائِرُهَا، بغَيْرِ لُبَانَةٍ، = وَيُرَدُّ سَائِلُهَا بغَيْرِ جَوَابِ



أمَا، وَهَوَاكِ، حِلفةَ ذي اجتهادِ، = يَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرّشَادِ
لَقَد أذكَى فِرَاقُكِ نارَ وَجدِي، = وعَرفَ بَينَ عَيْني والسّهَادِ



رُنُوُّ ذاكَ الغَزَالِ، أوْ غَيَدُهْ = مُولِعُ ذي الوَجْدِ بالذي يجدُهْ
عندَكَ عَقلُ المُحبّ، إنْ فَتكَتْ = بهِ عُيُونُ الظّبَاءِ، أوْ قَوَدُهْ



ضَلالا لَهَا، ماذا أرادَتْ إلى الصّدِّ، = وَنحنُ وُقُوفٌ من فرَاقٍ على حَدِّ
مُزَاوِلَةٌ إنْ تَخْلِطِ الوُدّ بالقِلَى، = وَمُزمعَةٌ إنْ تُلحِقِ القُرْبَ بالبُعْدِ



سَلامٌ عَلَيْكُمْ، لا وَفَاءٌ وَلاَ عَهْدُ، = أما لَكُمُ من هَجرِ أحبابكُمْ بُدُّ
أأحبَابَنا قَدْ أنجَزَ البَينُ وَعْدَهُ = وَشيكاً، وَلمْ يُنْجَزْ لنَا منكُمُ وَعْدُ



أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا = ستزداد حبا أن أتيتهم غبا
لنا جارة بالمصر تضحي كأنها = مجاورة أفناء جيحان والدربا



أبلِغْ أبا الفَضْلِ تُبلِغْ خَيرَ أصْحَابهْ = في فَضْلِ أخلاقِهِ المُثلى، وآدابهْ
ألحَمْدُ، والمَجْدُ يَحْتَلاّنِ قِبّتَهُ، = والرَّغْبُ والرَّهْبُ مَوْجُودانِ في بابهْ



كَمْ بالكَثيبِ من اعترَاضِ كَثِيبِ، = وَقَوَامِ غُصْنٍ، في الثّيَابِ، رَطِيبِ
وَبذي الأرَاكَةِ منْ مَصِيفٍ لابسٍ = نَسْجَ الرّياحِ، وَمَرْبَعٍ مَهْضُوبِ

الإمام الشافعي
يحتوي على (110) قصيدة .



اليك اله الخلق أرفع رغبتى = وان كنت ياذا المن والجود مجرما
ولما قسا قلبى وضاقت مذاهبى = جعلت الرجا منى لعفوك سلما



إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـه = ولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسـه = فصدر الذي يستودع السر أضيـق



صن النفس واحـملها على ما يزينهـا = تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا توليـن الـنـاس إلا تجـمـلاً = نبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل



صن النفس واحـملها على ما يزينهـا = تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا توليـن الـنـاس إلا تجـمـلاً = نبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل



إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـه = ليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه
وكذا الرئيس هو الرئيس بـخلقه = ليس الرئيس بقومه ورجالـه



رأيت القناعـة رأس الغـنى = فصرت بأذيالها متمسـك
فلا ذا يرانـي علـى بابـه = ولا ذا يراني به منهمـك



لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ = أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتـه = أدفع الشر عنـي بالتحيـات



أمت مطامعي فأرحت نفسـي = فإن النفس ما طمعت تهون
وأحييت القنـوع وكان ميتـاً = ففي إحيائه عرض مصون



أعرض عن الجاهل السفيـه = فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بـحر الفرات يومـاً = إن خاض بعض الكلاب فيه



ومن هـاب الرجـال تهيبـه = ومن حقر الرجال فلن يهابـا
ومن قضت الرجال له حقوقـاً = ومن يعص الرجال فما أصابا



إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفـعـه = وما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـى عـزيـزة = لمكنتهـا مـن كـل نـذل تحاربـه



يـخاطبني السفيه بكل قبح = فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاً = كعودٍ زاده الإحراق طيباً



أرى الغر فى الدنيا إذا كان فاضـلاً = ترقى على رأس الرجال ويخطب
وإن كان مثلي لا فضيلـة عنـده = يقاس بطفلٍ في الشوارع يلعـب



بلوت بنـي الدنيا فلـم أر فيهـم = سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارمـاً = قطعت رجائـي منهم بذبابـه



قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهـم = إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهـلٍ أو أحـمقٍ شرف = وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح



لا خير في حشو الكلام = إذا اهتديت إلى عيونـه
والصمت أجمل بالفتـى = من منطق في غير حينه



وجدت سكوتـي متجـراً فلزمتـه = إذا لم أجد ربحاً فلست بخاسـر
ما الصمت إلا في الرجال متاجــر = وتاجره يعلو علـى كـل تاجـر



إذا نطق السفيه فلا تجبـه = فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه = وإن خليته كمداً يمـوت



ما حك جلدك مثل ظفرك = فتول أنت جميع أمـرك
وإذا قصـدت لـحاجـةٍ = فاقصد لمعترفٍ بقدرك



المرء يحظى ثم يعلو ذكـره = حتى يزين بالذي لم يفعـل
وترى الشقي إذا تكامل عيبه = يشقى و ينحل كل ما لم يعمل



أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاً = على الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفـقتي = لمخافهم حالي وإنـي لمعـدم



لقلع ضرس وضرب حبـس = ونـزع نفـس ورد أمـس
وقـر بـردٍ وقـود فـرد = ودبغ جلد ٍ بغيـر شمـس



أمطري لؤلؤاً جبال سرنـديب = وفيضي آبار تكرور تبـرا
أنا إن عشت لست اعدم قوتاً = وإذا مت لست اعدم قبـراً



إذا لم تجودوا والأمور بكم تمـضـي = وقد ملكت أيديكم البسط والفيضـا
فماذا يرجـى منكـم إن عزلتـم = وعضتكم الدنيـا بأنيابهـا عضـا



أرى راحة للحـق عنـد قضائـه = ويثقل يوماً إن تركت علـى عمـد
وحسبك حظاً أن ترى غير كـاذبٍ = وقولك لم اعلم وذلك مـن الجهـد



يا لـهف نفسي علـى مـال أفرقـه = على المقلين من أهـل المـروات
إن اعتذاري إلى من جاء يسألـنـي = ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات



ألم يبق في الناس إلاالمكروالملـق = شوك،إذا لمسوا،زهر إذا رمقوا
فإن دعتك ضـرورات لعشرتهـم = فكن جحيماً لعل الشـوك يحتـرق



لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعاً = في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل
حتى استخـف بديـن الله أكثرهـم = وفي الذي حملوا من حقـه شغـل



ثلاث هـن مهلكـة الأنـام = و داعية الصحيح إلى السقام
دوام مداومـة ودوام وطءٍ = وإدخال الطعام على الطعام



وداريت كل الناس لكن حاسدي = مدارته عـزت وعـز منالهـا
وكيف يداري المرء حاسـد نعمةٍ = إذا كان لا يرضيه إلا زوالهـا



أبو العلاء المعري
يحتوي على (676) قصيدة .



كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي = دمعاً يُبارَكُ مثلَ دمعِ الزاهدِ
فبقطرَةٍ منهُ تَبوخُ جهنّمٌ = ، فيما يُقالُ، حديثُ غيرِ مُشاهد



اللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِ = مٍ، لِمَ ذاكَ، سُبحانَ القديرِ الواحدِ
فلتشهدِ الساعاتُ، والأنفاسُ لي = ، أني بَرِئتُ من الغَويّ الجاحدِ



لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى = نَعمُ البداوةِ كالنّعامِ الطّارِدِ
ويكونَ، للبادينَ، عذبُ مياهِه، = مثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لوارِد



جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي، = وشكوك نفسي، بينهنّ، تَعادي
ليسَ التكثّرُ من خليقةِ صادِقٍ، = فاذهبْ لعادِكَ أستمرَّ لعادي



أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛ = والدّهرُ منْ عَجَلٍ ومنْ إرْوادِ
فَروائحٌ، وبواكِرٌ، ومَعارِفٌ، = ومَناكِرٌ، وحَواضِرٌ، وبوادِ



اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى، = وإذا همَمْتَ لهَجعةٍ ورُقادِ
إحذَرْ مجيئكَ، في الحساب، بزائفٍ، = فاللَّهُ ربُّكَ أنْقَدُ النُّقّاد



قلّدْتَني الفُتيا، فتوّجْني غداً = تاجاً، بإعفائي من التّقليدِ
ومن الرّزِيّةِ أن يكون فؤا = دُكَ الوقّادُ في جسدٍ، عليه، بليد



إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في = الأولى، فبِتْ كالصّارِمِ الفَرَدِ
ماذا يَرُوقُ العَينَ من أُشُرٍ، = عُقباهُ صائرَةٌ إلى درَد



وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا = ، وفي غيرهِ، عزَّ الذي جلّ واتّحدْ
لنا جُمعَةٌ، والسّبتُ يُدعى لأمّةٍ = أطافتْ بموسى، والنصارى لها الأحد



لا تُكرِموا جسدي، إذا ما حلّ بي = رَيْبُ المَنُونِ، فلا فضيلةَ للجسد
كالبُرْدِ كانَ على اللّوابِسِ نافقاً = ، حتى إذا فَنِيتْ بشاشتُهُ كسدْ



ما جُلِبَ الخيرُ إلى = صاحِبِ عقلٍ، وكسدْ
أشدُّ خطْبٍ، يُتّقى، = فِراقُ رُوحٍ لجسدْ



يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى = ، وفي ضميرِ النّفسِ نارٌ تَقِدْ
يُعطيكَ لفظاً، ليّناً مسُّهُ، = ومثلُ حدّ السيفِ ما يَعتَقِد



إذا اجتمعَ اثنانِ، في منزلٍ = ، على خَرْبةٍ، فُضِحا للأبَدْ
تُبَدُّ الحظوظُ على أهلِها = ، ولكنْ تُبادُ، ومنْ لم يُبَد



يُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم، = وعبدَ العزيز، وعبدَ الصَّمدْ
وما بلَغُوا أن يكونوا لهُ = عبيداً، وذلك أقصى الأمَد



تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً، = سَتيرَ العُيوبِ فقيدَ الحسدْ
فلمّا مضى العُمْرُ، إلاّ الأقلَّ = ، وحُمَّ لروحي فراقُ الجسدْ



ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها = ، وآلِ جُرْهُمَ، لا بطنٌ ولا فَخِذُ
أطارَهُمْ، شيمةَ العَنقاءِ، دَهرُهُمُ، = فليسَ يَعلَمُ خَلقٌ أيّةً أخذوا



النّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ = ، إنْ لم يوازِرْكَ هذا المُستعانُ، فذا
وما يَريبُكَ منْ سَهْمٍ رُميتَ به = ، وقد أصابكَ مرّاتٍ فما نَفذا



ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها = شَعباً، يُعَدُّ، ولا بطْناً، ولا فَخِذا
أعارَكَ اللَّهُ ما أعطاكَ مَوهِبَةً، = لو كان ما نلتَ موهوباً لما أُخِذا



يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ = إلى هذي البلادِ، ولم أهلِكْ ببغداذا
إذا رأيتُ أموراً لا توافقني، = قلتُ: الإيابُ إلى الأوطانِ أدّى ذا



تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ، = وأوسعَ غيرُهم سَرَقاً ولاذا
فلا تَعجَبْ لأحكامِ اللّيالي، = فإنّ صُرُوفَها بُنيَتْ على ذا



يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا = تُلْقي إليّ حديثكَ اللّذّا؟
إنّ الجديدَيْنِ، اللّذيْنِ هُما = سِبْقانِ، بذّاني وما بُذّا



نَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم، = وليسَ في الحكمةِ أن تُنبَذا
لا قاضيَ المِصرِ أطعتُم، ولا = الحَبرَ، ولا القَسُّ، ولا الموبَذا



تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى، = ولا بُدّ، للنّفسِ المُشيحةِ، من أخذِ
ترى المرءَ جبّارَ الحياةِ، = وإنْ دنَتْ منيّتُه ألفَيتَهُ، وهو مستخذي



مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً، = فما يُساعَفُ منْ هذا ولا هذي
يكفيكَ شَرّاً، من الدّنيا، ومنقَصةً = ، أن لا يَبينَ لك الهادي من الهاذي



شُئِمتِ يا هِمّةً، عادت شآميةً، = من بعد ما أُوطنتْ، عصراً، ببغداذ
ولستِ ذاتَ نخيلٍ، لا ولا أُنُفٍ = كَرْميّةٍ، فتقولي شفّني داذي



لوَ انّكَ، مثل ما ظَنّوا، كريمٌ، = لما فتنتْكَ بنتُ الكرمِ هذي
ولا أصْبَحْتَ فاقِدَ كلّ عقلٍ = ، تُباذي، في المجالسِ، أو تُهاذي



مَن يُوقَ لا يُكلَمْ، وإن عَمدتْ له = نبْلٌ، تُغادِرُ شَخْصَهُ كالقُنْفُذِ
بلغتْهُ مُرْهَفةُ النّصالِ، وأُثبِتَتْ = فيما عليه، وكلُّها لم تَنْفُذِ



صوارِمُهُم عُلّقَتْ بالكُشوحِ، = مكانَ تَمائِمِهِمْ والعِوَذْ
وما يَمنُع، الخائفينَ الحِمامَ = ، لُبْسُ دُروعِهِمُ والخُوَذ



جرى المَينُ فيهمْ، كابراً = بعدَ كابرٍ، عن الخُبر يحكي، لا عن السلف، الحَبرُ
خَبَرْتُ بني الدنيا، وأصبحتُ راغباً = إليهم، كأني ما شَفاني بهمْ خُبْرُ



إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ، = إلهُكَ، فَلْيَهجُر أنامِلَك القَترُ
ونحنُ بنو الدّهر، الذي هو خاتِرٌ، = فليسَ بناءٍ، من خلائقنا، الختْر

الموضوع الأصلي: من الشعر العباسي || الكاتب: شموع الادب || المصدر: منتديات الادب والثقافة

كلمات البحث

ادبي ,ديني ,ثقافي ,العاب ، برامج ،يوتوب,اجتماعي ,صحي





lk hgauv hgufhsd

شموع الادب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2012, 12:47 PM   #2

عضو نشط

العضوٌﯦﮬﮧ » 312
 التسِجيلٌ » Jun 2011
مشَارَڪاتْي » 2.913
افتراضي رد: من الشعر العباسي



ما شاء الله حولك أخوى سيف الصبر
اسم على مسمى أخوى

نقلت لنا هذهِ الروائعه والنفائس
مشكور على الجهد الجبار
سلم الناقل والمنقول عنه
هذا يحسب لذوقكَ ياراقى الحس والجوهر

اقول ياالسيف
هذى تبالها أسبوع كامل للقراءه والتفكر

بوركت الأيادى ودمت بود


كمنتُ هنا

أحمد أحمد
أحمد أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 05:20 AM   #3

عضو نشط

العضوٌﯦﮬﮧ » 359
 التسِجيلٌ » Aug 2011
مشَارَڪاتْي » 145
افتراضي رد: من الشعر العباسي

كما قيل فالشعر ديوان العرب
تقديرى
طارق فايز العجاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : من الشعر العباسي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اذا الشعر النبطي تجاوز الشعر الفصيح؟ شموع من ذهب قناديل شعبية 3 03-07-2013 01:16 PM
كيف نشأ الشعر ؟ شموخي اسلامي قوافل الفصيح 1 01-02-2013 07:31 AM
أيهم أهم: الشعر «الشعبي»، أم شعبية «الشعر» !؟ شموع من ذهب مختارات ادبية 4 11-17-2011 01:36 AM
فوائد الزنجبيل للشعر في تطويل الشعر و تكثيف الشعر بنت البدو عالــ حواء ـــم 3 09-30-2011 06:52 AM
وصفه لعلاج تساقط وتسقط الشعر في مقدمه الشعر ملاك عالــ حواء ـــم 5 12-28-2010 11:28 AM

Bookmark and Share


الساعة الآن 03:26 PM

أقسام المنتدى

قسم شموع الاجتماعي | دين ودنيا | منتديات شموع الثقافية | قسم الفنون والتقنيات | منتديات شموع الادب | الصحة تطوير الذات | تعال لنقتسم الحياة | الركن الهاديء | الملتقى العام | خاص | تقنية الحاسب ,والكمبيوتر | اخبار عربية وعالمية | ومضات نثرية | الادب العالمي English | قصص وحكاوي | الخط الساخن | نبضات قلمي | روائع الأدب العربي | مطبخ شموع | تصوير ضوئي | الحوار والنقد(الراي والراي الاخر) | منتدى اسرتي | منتدى الديكور | الدكتور محمد رأفت عثمان | قناديل شعبية | سحر الشرق والغرب | ذاكرة بلا صهيل | منتدى الشامل للجوال | واحة المقال | ملتقى الاصدقاء | المفكر طارق فايز العجاوى | احساس فاق احساس ( خاص لشموع) | مختارات ادبية | عالــ حواء ـــم | الغواص | احمد احمد | عطر النسيم | قناة الشاعر الصوتية | المكتبة الاسلامية | سويتش ماكس فتوشوب | مدونتي | العاب شموع | قوافل الفصيح | مرافيء الوجدان | عدسة الاعضاء | لمسة ابداع | مسابقات ثقافية ادبية | العاب تسلية الغاز | ملتقى الاصدقاء | نزهة المشتاق | مكتبة اليوتيوب YOUTUBE | اللقاءات الادبية وكرسي الاعتراف | للاديب فهد شباب الحربي | القنوات الصوتية وyoutube | فنون تشكيلية | شموع باللهجات ولغات اخرى | الوظائف والتجارةوالمعادن والعملات | صدى الملاعب | غوايات الشيطان | قصص الانباء | مشاعر مبعثرة(سراتوجا) الحربي | أخلاق سـادة البشـر | قصائد نثر شموع |


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الاستضافة والدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة